قلتُ: المرادُ بالدين: التوحيدُ، ولا حرج فيه بل فيه تخفيفٌ، فإِنه يُكفِّر ما قبله من الشرك وإن امتدَّ، ولا يتوقف الِإتيانُ به على زمانٍ أو مكان معيَّنٍ.
أو أن كلَّ ما يقع الِإنسانُ فيه من المعاصي، يجد له مخرجاً في الشرع، بتوبةٍ، أو كفارةٍ، أو رخصة، أو المرادُ نفيُ الحرج الذي كان في بني إسرائيل. (1)
"تَمَّتْ سُورَةُ الحج".انتهى انتهى. {فتح الرحمن صـ 221 - 225}
(1) لا حاجة إلى هذه التأويلات، فإِن المراد بالآية الكريمة نفي المشقة والكلفة عن شرائع الإسلام، فالِإسلام دين اليسر، والمعنى: ما جعل عليكم في هذا الدين من ضيق ولا مشقة، ولا كلفكم ما لا تطيقون، بل هي الحنيفية السمحة، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: إن هذا الدين يسر ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه.