فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298655 من 466147

وما بعدُ تقدَّمه"ويَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذابِ"وهو يدلُّ على أن العذاب لم يأتهم في الوقت ، فحسُن ذكر الإهلاك في الأول ، والِإملاء - أي التأخير - في الثاني.

11 -قوله تعالى: (فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى القلوبُ الَّتي في الصُّدُورِ) .

إن قلتَ: ما فائدة ذلك ، مع أن القلوب لا تكون إلاَ في الصدور ؟!

قلتُ: فائدتُه المبالغةُ في التأكيد ، كما في قوله تعالى:"يَقُولونَ بِأَفْوَاهِهمْ".

أو القلبُ هنا بمعنى العقل ، كما قيل به في قوله تعالى"إنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرَى لمنْ كانَ لهُ قلبٌ"أي عقلٌ ، ففائدة التقييد الاحترازُ عن القول الضعيف ، بأن

العقل في الدماغ.

12 -قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ . .) الآية.

الرسولُ: إنسانٌ أوحي إليه بشرع وأمرَ بتبليغه.

والنبيُّ: إنسانٌ أوحي إليه بشرعٍ وإن لم يؤمر بتبليغه ، فهو أعمُّ من الرسول.

13 -قوله تعالى: (ذَلِكَ بَأنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ البَاطِلُ . .) الآية.

قاله هنا بتأكيده بـ"هو"وقاله في لقمان بدونه ، لموافقةِ كلٍّ منهما ما قبله وما بعده ، لأن ما هنا تقدَّمه تأكيداتٌ ، بعضها ب"أَنَّ"وبعضها باللّاَم ، وبعضُها بهما ، بخلافه ثَمَّ ، ولهذا قال هنا:"وَإنَّ اللَّهَ لَهُوَ الغَنِيُّ الحميدُ"

وقال ثَمَّ:"إِنَّ اللَّهَ هو الغنيُّ الحميد".

14 -قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ . .) .

إن قلتَ: كيف لا حرج فيه مع أنَّ في قطع يدٍ بسرقة ربع دينار ، ورجم محصنٍ بزنى مرَّة ، ووجوب صوم شهرين متتابعين ، بإِفساد يومٍ من رمضان بِوَطْءٍ ، ونحو ذلك حَرَجاً ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت