فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278127 من 466147

يتعلق بالمنافع والمضار فعلم الشيخ شانه انه مع حاله وسكره بوصال الحق لا يحتمل ما لا يتعلق بتلك الكشوفات ولا باس به وان لم يعلم ذلك العلم فان السلطان لا يضربه ان لم يعلم علم التجارة قال جعفر لن نصبر مع من هو دونك فكيف تصبر مع من هو فوقك وقال بعضهم قال الخضر لموسى انك لن تستطيع معى صبرا ثم لم يصبر مع الخضر بقوله هذا فراق بينى وبينك ليعلم انه ليس لو لي ان يتقرس في نبي قال بعضهم آيسه من نفسه لئلا يشغله صحبته عن صحبة الحق ولما عزم أمر طلب الزيادة في موسى {قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ اللَّهُ صَابِراً} تادَّب موسى واستثنى لأنه كان عالما بان الصبر لا يكون إلا بالله قال فارس موسى استثنى على نفسه بقوله ستجدنى إن شاء الله صابرا ولم يستثن الخضر على موسى بقوله انك لن تستطيع معى صبرا قال لأن علم موسى في ذلك الوقت علم تكليف واستدلال وعلم الخضر علم لدنى من غيب إلى غيب وقال موسى كان على مقام التاديب والخضر قائم مقام الكشف والمشاهدة لما جعل مؤدبا له ثم علم الخضر ان موسى صغر في عينه علم من كان على وجه الأرض ولا يلتفت من مقامه الذي هو الشهود مشهد رؤية الذات والصفات إلى ما يظهر من المقدرات في عالم الصورة التي يتعلق بمنافع الخلق من جلال شانه عند الله وعظيم علمه بنعت الله وصفاته فاوكد الأمر وقال {فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلاَ تَسْأَلْني عَن شَيءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً} دفع سواله فان الصادق يعلم الواقعة إذا كان متحققا وتبين له ما يريد بصدقه وإخلاصه ولا يحتاج إلى السوال وحق المتابعة السكون عند تصرف الأستاذ قال الحصرى علم الخضر قصور علمه عن محل سوال موسى وانه الجأ إليه للتاديب لا للتعليم فقال له ان اتبعتنى فلا تسالنى عن شيء لأن علمك اعىل واتم وإنما الجئت إلى للتاديب لا للتعليم في خاص حال من الأحوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت