فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278102 من 466147

قال ابن عطا في قوله وترى الشمس إذا طلعت ذلك لمعنى النور الذي كان عليهم بقوله وزدناهم هدى نور على نور وبرهان على برهان والشمس نور ولكن إذا غلب نور اقوى منها انكشفت الشمس فكانت تزيغ عن كهفهم لغلبة نورهم خوفا ان ينكسف نورها من غلبة نورهم وقال جعفر يمين المرء قلبه وشماله نفسه والرعاية تدور عليهما ولولا ذلك لهلك وقال ابن عطا في قوله من يهدى الله فهو المهتد ما حدب عن الله أحد إلا من أراد ان يصل إليه بحركاته وسعيه وما وصل إليه أحدا لا من أراد ان يصل إليه بصفته تعالى وقال الواسطى في قوله ومن يضلل من جاء باوائل الإيمان بلا علة وقاواخره بلا علة وهذا صفة الحق لا صفة الخلق وظهر ان المهتدى هو البائن من جميع أوصافه المتصف بصفات الحق ثم زاد في وصفهم لحبيبه عليه السلام بانهم غائبون بأرواحهم في أنوار القدم وبأسرارهم في بحار الكرم وبعقولهم في اودية الهوية وبقلوبهم في قفار الديمومية وبأنفسهم في اشراف سلطنة الربوبية وباشباحهم في أماكن الموانسة بقوله {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ} أي من كمال حسنهم في الغيبة انه نشر أنوار القربة على ظاهرهم وازال عنهم وحشة النومى وأظهر عن صورتهم لطائف النعمى كان أرواحهم كاجسادهم واجسادهم كأرواحهم لذلك قال عليه السّلام نحن معاشر الأنبياء اجسادنا روح كانهم من كمال حسن وجدهم وغيبتهم فيه والتمكين لهم غير غائبين وانظ ركيف كانوا في لطف غيبتهم حتى لا يعرف سيد المرسلين انهم رقود وهذا من شواهد التمكين ولطافة الحال لما حضروا مشاهد القرب غابوا عن القرب بالقرب وغابوا في القرب بالقرب وغابوا عن قرب القرب في قرب القرب وقضوا في اسفار الازال ففى كل نفس لهم الترقى والنقل من مقام إلى مقام لقوله سبحانه {وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ اليَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ} اغرقهم الحق سبحانه في بحار أوليته واخريته وقلبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت