فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277531 من 466147

إليه ، والظلم هنا الكفر والعذاب القتل وأراد بقوله: عذاباً نكرا عذاب الآخرة {فَلَهُ جَزَآءً الحسنى} المراد بالحسنى الجنة أو الأعمال الحسنة {وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً} وعدهم بأن ييسر عليهم .

{وَجَدَهَا تَطْلُعُ على قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُمْ مِّن دُونِهَا سِتْراً} هؤلاء القوم هم الزنج وهم أهل الهند ومن وراءهم ، ومعنى لم نجعل الآية أنهم ليس لهم بنيان إذ لا تحمل أرضهم البناء وإنما يدخلون من حر الشمس في أسراب تحت الأرض وقال ابن عطية: الظاهر أنها عبارة عن قرب الشمس منهم وقيل: الستر اللباس فكانوا على هذا لا يلبسون الثياب {كَذَلِكَ} أي أمر ذي القرنين كذلك ، أي كما وصفناه تعظيماً لأمره وقيل: إن كذلك راجع لما قبله أي لم نجعل لهم ستراً ، كما جعلنا لكم من المباني والثياب ، وقيل: المعنى وجد عندها قوماً كذلك ، أي مثل القوم الذين وجدوا عند مغرب الشمس وفعل معهم مثل فعله {بَيْنَ السَّدَّيْنِ} أي الجبلين وهما جبلان في طرف الأرض ، وقرئ بالفتح والضم وهما بمعنى واحد ، وقيل ما كان من خلقة الله فهو مضموم وما كان من فعل الناس فهو مفتوح {وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً} قيل هم الترك {لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً} عبارة عن بعد لسانهم عن ألسنة الناس ، فهم لا يفقهون القول إلا بالإشارة أو نحوها {يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} قبيلتان من بني آدم في خلقهم تشويه ، منهم مفرط الطول ومفرط القصر {مُفْسِدُونَ فِي الأرض} لفسادهم بالقتل والظلم وسائر وجوه الشرط ، وقيل: كانوا يأكلون بني آدم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت