{فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً} : خالصاً {وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَاً} ، أي ولا يراءِ . قال شهر ابن حوشب: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت ، فقال: أرأيت رجلاً يصلي يبتغي وجه الله عزّ وجلّ ويحب أن يحمد عليه ، ويصوم يبتغي وجه الله عزّ وجلّ ويحب أن يحمد ، ويتصدّق يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد عليه ، ويحجّ يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد عليه؟ فقال عبادة: ليس له شيء ، إن الله عزّ وجلّ يقول:"أنا خير شريك ، فمن كان له معي شريك فهو له كله ولا حاجة لي منه".[أخبرنا عبد الله بن حامد عن محمد بن عبد الله الجوهري عن حامد بن شعيب البجلي عن شريح بن يونس عن إسماعيل بن جعفر قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اتقوا الشرك الأصغر". قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال:"الرياء يوم يجازي الله النّاس بأعمالهم"
أخبرنا عبد الله بن حامد عن مكّي بن عبدان عن عبد الله بن هاشم عن عبد الرحمن عن] سفيان عن سلمة قال: سمعت جندباً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من سمّع سمّع الله به ، ومن يراءِ يراءِ الله به".
وروى العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن النبّي صلى الله عليه وسلم قال:"اتقوا الشرك الأصغر". قالوا: وما الشرك الأصغر؟ قال:"الرياء يوم يجازي الله الناس بأعمالهم".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا نزلت هذه الآية:"إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفيّ ، وإيّاكم وشرك السرائر فإن الشرك أخفى في أُمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء . ومن صلى يرائي فقد أشرك ، ومن صام يرائي فقد أشرك ، ومن تصدّق يرائي فقد أشرك".