فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277325 من 466147

قال: والسد نحو بنات نعش ، ثم يمرون بالبحر فيأكلون ما في جوفه من سمك وسرطان وسلحفاة ودابة ، ثم يأكلون ورق الشجر ، ويأكلون ما في الأرض من شيء ، ويهرب الناس منهم فيقتلون من قدروا عليه ، ولا يستطيعون أن يأتوا أربعة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجد المدينة ، ومسجد بيت المقدس ، ومسجد طور سيناء.

ثم لا يرون على الأرض غيرهم ، ثم يقولون: لقد قتلنا أهل الأرض وبقي أهل السماء ، فيرمون سهامهم نحو السماء فتصيب الطير في جو السماء ، فترجع سهامهم مختضبة بالدماء فيقولون: لقد قتلنا أهل السماء وأهل الأرض ولم يبقَ غيرنا.

فيبعث الله تعالى عليهم دوداً يُسمَّى النغف ، فيدخل في آذانهم فيقتلهم ، فتنتن الأرض من جيفهم ، ثم يرسل الله تعالى أربعين يوماً حتى يحمل السيل جيفهم فيرميها إلى البحر ، ويعود البحر كما كان.

قرأ حمزة {فَمَا اسطاعوا} بتشديد الطاء والباقون بالتخفيف.

فلما فرغ ذو القرنين من بناء السد.

{قَالَ هذا رَحْمَةٌ مّن رَّبّى} ، أي هذا السد رحمة من ربي عليكم.

{فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبّى} ؛ يقول: إذا جاء أجل ربي ، {جَعَلَهُ دَكَّاء} يعني كسراً.

قرأ أهل الكوفة {دَكَّاء} بالمد ، وقرأ الباقون بالتنوين {دَكّاً} إذا لم يكن لها سنام.

{وَكَانَ وَعْدُ رَبّى حَقّاً} ، أي صدقاً وكائناً بخروجهم.

{وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ} ، أي يحرك في بعض وراء السد ، {وَنُفِخَ فِى الصور} ؛ قال أبو عبيدة: تنفخ الأرواح في الصور ، وقال عامة المفسرين: يعني: ينفخ إسرافيل في الصور.

وهذا موافق لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ وَحَنَى جَبْهَتَهُ عَلَيْهِ وَيَنْتَظِرُ مَتى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فِيهِ" {فجمعناهم جَمْعاً} ، أي يوم القيامة نجمع يأجوج ومأجوج وجميع الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت