والعمل الصالح الذي بوجوده يصل إلى لقائه هو صَبْ رُه على لواعجِ اشتياقه، وأَنْ يُخْلِصَ في عمله.
{وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَاَدةِ رَبِهِ} : أي لا يُلاحِظُ عَمَلَه، ولا يستكثر طاعته، ويتبرأ من حَوْلِه وقُوَّتِه.
ويقال العمل الصالح هنا اعتقاد وجود الصراط ورؤيته وانتظار وقته. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 416 - 417}