فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277208 من 466147

وقيل {يرجو} أي يخاف سوء {لقاء ربه} أي لقاء جزاء ربه، وحمل الرجاء على بابه أجود لبسط النفس إلى إحسان الله تعالى.

ونهى عن الإشراك بعبادة الله تعالى.

وقال ابن جبير: لا يرائي في عمله فلا يبتغي إلاّ وجه ربه خالصاً لا يخلط به غيره.

قيل"نزلت في جندب بن ز هير قال لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) : إني أعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني فقال:"إن الله لا يقبل ما شورك فيه"وروي أنه قال:"لك أجران أجر السر وأجر العلانية"وذلك إذا قصد أن يقتدى به."

وقال معاوية بن أبي سفيان: هذه آخر آية نزلت من القرآن.

وقرأ الجمهور {ولا يشرك} بياء الغائب كالأمر في قوله {فليعمل} .

وقرأ أبو عمرو في رواية الجعفي عنه: ولا تشرك بالتاء خطاباً للسامع والتفاتاً من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب، وهو المأمور بالعمل الصالح ثم عاد إلى الالتفات من الخطاب إلى الغيبة في قوله بربه، ولم يأت التركيب بربك إيذاناً بأن الضميرين لمدلول واحد وهو {من} في قوله {فمن كان يرجو} . انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت