فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277206 من 466147

ويقال: كرم مفردس أي معرش ، وكذلك سميت الروضة التي دون اليمامة فردوساً لاجتماع نخلها وتعريشها على أرضها.

وفي دمشق باب الفراديس يخرج منه إلى البساتين.

و {نزلاً} يحتمل من التأويل ما احتمل قوله {نزلاً} المتقدم.

ومعنى {حولاً} أي محولاً إلى غيرها.

قال ابن عيسى: هو مصدر كالعوج والصغر.

قال الزمخشري: يقال حال عن مكانه حولاً كقوله:

عادني حبها عوداً ...

يعني لا مزيد عليها حتى تنازعهم أنفسهم إلى أجمع لأغراضهم وأمانيهم ، وهذه غاية الوصف لأن الإنسان في الدنيا في أي نعيم كان فهو طامح الطرف إلى أرفع منه ، ويجوز أن يراد نفي التحول وتأكيد الخلود انتهى.

وقال ابن عطية: والحول بمعنى التحول.

قال مجاهد متحولاً.

وقال الشاعر:

لكل دولة أجل ...

ثم يتاح لها حول

وكأنه اسم جمع وكان واحده حوالة وفي هذا نظر.

وقال الزجّاج عن قوم: هي بمعنى الحيلة في التنقل وهذا ضعيف متكلف.

{قل لو كان البحر} .

قيل سبب نزولها أن اليهود قالوا للرسول (صلى الله عليه وسلم) : كيف تزعم أنك نبي الأمم كلها ومبعوث إليها ، وأنك أعطيت ما يحتاجه الناس من العلم وأنت مقصر قد سئلت عن الروح فلم تجب فيه؟ فنزلت معلمة باتساع معلومات الله وأنها غير متناهية وأن الوقوف دونها ليس ببدع ولا نكر ، فعبر عن هذا بتمثيل ما يستكثرونه وهو قوله {قل لو كان البحر} .

وقيل قال حيي بن أخطب في كتابكم {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً} ثم تقروؤن {وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً} فنزلت يعني إن ذلك خير كثير ولكنه قطرة من بحر كلمات الله {قل لو كان البحر} أي ماء البحر {مداداً} وهو ما يمد به الدواة من الحبر ، وما يمد به السراج من السليط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت