فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277189 من 466147

الثالث: من كان يصدّق بلقاء ربه ، قاله الكلبي.

وفي لقاء ربه وجهان:

أحدهما: معناه ثواب ربه ، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: من كان يرجو لقاء ربه إقراراً منه بالعبث إليه والوقوف بين يديه.

{فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الخالص من الرياء ، قاله ذو النون المصري.

الثاني: أن يلقى الله به فلا يستحي منه ، قاله يحيى بن معاذ.

الثالث: أن يجتنب المعاصي ويعمل بالطاعات.

{وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً} فيه وجهان:

أحدهما: أن الشرك بعباته الكفر ، ومعناه لا يُعْبَد معه غيرُه ، قاله الحسن.

الثاني: أنه الرياء ، ومعناه ولا يرائي بعمله أحداً ، قاله سعيد بن جبير ، ومجاهد.

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكَ وَالشَّهْوَةَ الخَفِيَّةَ"قيل: أتشرك أمتك بعدك؟ قال:"لاَ ، أَمَّا أَنَّهُم لاَ يَعْبُدونَ شَمْساً وَلاَ قَمَراً وَلاَ حَجراً وَلاَ وَثَناً وَلكِنّهُم يُرَاءُونَ بِعَمَلِهِم"فقيل: يا رسول الله وذلك شرك؟ فقال:"نَعَم". قيل: وما الشهوة الخفية ، قال:"يُصْبِحُ أَحَدُهُم صَائِماً فَتَعْرِضُ لَهُ الشَّهْوَةُ مِن شَهَواتِ الدُّنْيَا فَيُفْطِرَ لَهَا وَيَتْرُكَ صَوْمَهُ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت