وقَالَ بَعْضُهُمْ: (فُرُطًا) أي: خسرانا وخسارًا.
وقال أَبُو عَوْسَجَةَ: هو من التفريط.
وقال غيره: أفرط في القول كما قال: (إنا رءوس من مضر إن نسلم يسلم الناس بعدنا) على ما ذكر في بعض القصة.
وقال أبو عبيدة: فرطًا، أي: ندمًا. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 7/ 151 - 166} ...