فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272715 من 466147

ومن دقائق التعبير القرآني قوله عز وجل (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ) ؛ ذلك لأن الكثير من الظواهر الخاصة بالشمس إنما تكون بحسب الرائي وبطبيعة المكان وبإمكانية الرؤية فهو وصف لرؤية العين، وإدراك الرائي .. وليس للحقيقة العلمية الخاصة بالشمس في علاقتها بالأرض ودورانها، وحقيقة المعنى العلمي للشروق والغروب وغير ذلك من الظواهر.

لذا نقرأ في نفس السورة الكريمة في قصة ذي القرنين رحمه الله قوله تعالى {حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) } الكهف: 86 فالشمس أعظم من أن تحتويها الأرض أو تحيط بها.

{ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا}

أي ما حدث لهم من لطائف ربانية ومننٍ إلهيةٍ من آياته عز وجل الدالةِ على عنايته بأوليائه وحفظه لهم، والشاهدة بكمال قدرته، وجلائلِ نِعَمِهِ ولطائِفِهِ التي لا تحصى ولا تعد.

فالهداية من الله يمنُّ بها على من يشاء، فمن شاء الله هدايته هداه ومن هداه تعالى فهو المهتد، فلا هادي إلا الله، ولا هداية إلا من الله، ومن كتب الله له الشقاء وحكم عليه بالضلال فلا هادي له، ولو اجتمعت الأمةُ بأسْرِها عليه فلا تُجْدِ العبرُ ولا تغنِ النذر.

{وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت