سبعة هو الحواس الظاهرة مع الوهم المدرك للمعاني والخيال المدرك للصور {وثامنهم كلبهم} هو النفس المدرك للكليات {قل ربي أعلم بعدتهم} لأن القوى الباطنة والظاهرة وأفاعيلها وغاياتها لا يعلمهن إلا الله سبحانه ومن أطلعه الله عليه وذلك قوله: {ما يعلمهم إلا قليل} والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 4 صـ 423 - 425}