فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272295 من 466147

والوَرِقُ: الفِضَّةُ المضروبةُ . وقيل: الفضةُ مطلقاً . ويقال لها:"الرِّقَةُ"بحذفِ الفاء . وفي الحديث:"في الرِّقَةِ رُبْع العُشْر"وجُمعت شذوذاً جَمْعَ المذكرِ السالم ، قالوا:"حُبُّ الرِّقَيْنِ يغطِّي أَفْن الأَفِين".

قوله: أيُّها أَزْكَى: يجوز في"أيّ"أن تكونَ استفهاميةً ، وأن تكونَ موصولةً . وقد عَرَفْتَ ذلك ممَّا تقدَّم لك في قوله: {أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف: 7] فالعملُ واحدٌ . ولا بد مِنْ حذفٍ:"أيُّ أهْلِها أزْكَى". وطعاماً: تمييز . وقيل: لا حَذْفَ ، والضميرُ على الأطعمة المدلول عليها من السياق .

قوله:"ولِيَتَلَطَّفْ"قرأ العامَّةُ بسكونِ لامِ الأمر ، والحسنُ بكسرِها على الأصل . وقتيبة المَيَّال"ولِيَتَلَطَّفْ"مبنياً للمفعول . وأبو جعفر وأبو صالحٍ وقتيبة"ولا يَشْعُرَن"بفتحِ الياءِ وضمِّ العين ،"أحدٌ"فاعلٌ به .

{إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) }

قوله: {إِنَّهُمْ} هذا الضميرُ يجوز أن يعودَ على"أحد"لأنه في معنى الجمع ، وأنْ يكونَ عائداً على"أهل"المضاف لضمير المدينة ، قاله الزمخشري . ويجوز أَنْ يعودَ على قومِهم لدلالةِ السِّياقِ عليهم . وقرأ زيدُ بن علي"يُظْهِروا"مبنيّاً للمفعول و"إذن"جوابٌ وجزاءٌ ، أي: إنْ ظَهَروا فلن تُفْلِحوا .

قوله: {وكذلك أَعْثَرْنَا} : أي: وكما أَنَمْناهم وبَعَثْناهم أَعْثَرْنا ، أي: أَطْلَعْنا . وقد تقدَّم الكلامُ على مادة"عثر"في المائدة و"لِيَعْلَموا"متعلقٌ بأَعْثَرْنا . والضمير: قيل: يعود على مفعول"أَعْثَرْنا"المحذوفِ تقديرُه: أَعْثَرْنا الناسَ . وقيل: يعود على أهل الكهف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت