فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272223 من 466147

وعيسى الثقفي {غَلَبُواْ} بضم الغين وكسر اللام على أن الفعل مبني للمفعول ، ووجه بذلك بأن طائفة من المؤمنين المعثرين أرادت أن لا يبني عليهم شيء ولا يتعرض لموضعهم وطائفة أخرى منهم أرادت البناء وأن لا يطمس الكهف فلم يمكن للطائفة الأولى منعها ووجدت نفسها مغلوبة فقالت: إن كان بنيان ولا بد فلنتخذن عليهم مسجداً.

هذا واستدل بالآية على جواز البناء على قبور الصلحاء واتخاذ مسجد عليها وجواز الصلاة في ذلك.

وممن ذكر ذلك الشهاب الخفاجي في حواشيه على البيضاوي وهو قول باطل عاطل فاسد كاسد ، فقد روي أحمد.

وأبو داود.

والترمذي.

والنسائي.

وابن ماجه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لعن الله تعالى زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج"ومسلم"ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد فإني أنهاكم عن ذلك"واحمد عن أسامة وهو الشيخان.

والنسائي عن عائشة ، ومسلم عن أبي هريرة:"لعن الله تعالى اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"وأحمد.

والشيخان.

والنسائي"إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق يوم القيامة"وأحمد.

والطبراني"إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد"وعبد الرزاق"من شرار أمتي من يتخذ القبور مساجد"وأيضاً"كانت بنوا إسرائيل اتخذوا القبور مساجد فلعنهم الله تعالى"إلى غير ذلك من الأخبار الصحيحة والآثار الصريحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت