فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249859 من 466147

عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ مملوكا هاهنا: صفة اقتضت التخصيص، وذلك أن العبد يطلق على الحر والقنّ بدليل قوله تعالى:"عِبادُ الرَّحْمنِ" [الفرقان: 63] و"يا عِبادِيَ" [العنكبوت: 56] ، [الزمر: 53] فإنه جمع العبد والمراد به الحر والقنّ، والمراد:

القنّ في قوله:"لا يقدر على شيء"تخصيص آخر ليخرج المكاتب والمأذون له من الكشاف.

أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ البكم: أن يولد المولود أخرس، وكلّ أبكم أخرس وليس كل أخرس أبكم، يقال: بكم عن الكلام إذا ضعف عنه لضعف عقله فصار الأبكم.

كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ أي: وبال وثقل، والكلّ: العيال، والكلّ: الثقيل، والكل:

اليتيم: والكلّ: من لا ولد له ولا والد، والجمع الكلول.

وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ تقول: عتبت فلانا إذا أبرزت له ما عندك، وأعتبت فلانا إذا حملته على العتب، ويقال: أعتبته أزلت عتبه نحو أشكيته، والاستعتاب: أن يطلب من الإنسان أن يذكر عتبه ليعتب، يقال: استعتبت فلانا، فقوله:"ولا هم يستعتبون"من هذه المادة، والعتبى: إزالة ما لأجله يعتب.

سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ جمع سربال: وهو القميص، والثوب من الكتان والقطن والصوف وغيرها، والتقدير: سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم البرد، فحذف الثاني لدلالة الأول، وذكر الحر لأنه عندهم أهم، لكونهم في قطر حارّ، وقيل: ما دفع الحرّ دفع البرد.

وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً النّكث بالكسر: نقض الأخبية والأكسية لتغزل مرة أخرى، والنكث: اسم رجل والجمع: أنكاث، واستعير لنقض العهد والأيمان، قيل: هذه التي ضرب لها المثل كانت حمقاء اسمها ريطة بنت عمرو بن تميم وكانت تأمر جواريها بالغزل فإذا بلغن نصف النهار أخذت ما غزلن ونقضته.

دَخَلًا بَيْنَكُمْ الدّخل: الفساد أي: يفسده.

لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ اختلف في البشر الذي نسب التعليم إليه؛ فقيل: غلام كان لحويطب بن عبد العزى أسلم وحسن إسلامه اسمه عائش وقيل: يعيش وكان صاحب كتب، وقيل: جبر، غلام رومي كان لعامر بن الحضرمي، وقيل: عبدان جبر ويسار كانا يصنعان السيوف بمكة ويقرءان التوراة والإنجيل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر عليهما وقف، وقيل: سلمان الفارسي. واللسان: اللغة، ويقال: ألحد القبر وألحده فهو ملحد إذا أمال حفره عن الاستقامة، ولذا فالملحد:

من أمال مذهبه عن الاستقامة. والله تعالى أعلم. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت