فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239789 من 466147

وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ - ثم أشكل عليّ هذا الأمر وقلت ما معنى رد القضاء المبرم بدعاء أحد فانه لا مرد لقضائه تعالى المبرم بوجه من الوجوه - والا لا يكون المبرم مبرما - وهذا خلف أو يلزم المحال - فالهمنى الله تعالى حل ذلك الاشكال ان القضاء المعلق نوعان - أحدهما ما كتب في اللوح المحفوظ تعليقه وكتب ان رد هذا القضاء معلق بامر كذا - وثانيهما ما لم يكتب تعليقه في اللوح - فهو في اللوح على صورة المبرم ومعلق محوه وإثباته في علم الله تعالى - فما قال السيد السند رضى الله عنه ان القضاء المبرم يرد بدعوتي - فذلك القضاء هو الّذي في اللوح في صورة المبرم وليس مبرما في علم الله تعالى - وكان شقاوة ملا طاهر من هذا القبيل مبرما في اللوح معلقا محوه بدعاء المجدد رضى الله عنه في علم الله تعالى والله أعلم وقال الضحاك والكلبي معنى الآية ان الحفظة يكتبون جميع اعمال ابن آدم وأقواله فيمحو الله من ديوان الحفظة ما ليس فيه ثواب ولا عقاب - مثل قوله أكلت وشربت دخلت وخرجت ونحوها من كلام هو صادق فيه - ويثبت ما فيه ثواب أو عقاب - قال الكلبي يكتب القول كله حتّى إذا كان يوم الخميس طرح منه كل شيء ليس فيها ثواب ولا عقاب - وقال عطية عن ابن عباس رضى الله عنهما هو الرجل يعمل بطاعة الله ثم يعود يعصيه فيموت على ضلاله فهو الّذي يمحو - ورجل يعمل بطاعة الله فيموت وهو في طاعته فهو الّذي يثبت - روى مسلم عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قلوب بنى آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرّحمن كقلب واحد يصرّفه كيف يشاء - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك - وقال الحسن يمحو ما يشاء أي من جاء اجله يذهب به ويثبت من لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت