فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239537 من 466147

عبر عن ذلك تعريضًا به قوله جل قوله:(يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ

الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ)أي: عقبى دار الدنيا، ومتى أطلق اسم العاقبة

فظاهره أن المراد به الخير؛ كقوله: (وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) (وَالْعَاقِبَةُ

لِلْمُتَّقِينَ)فعقبى دار الدنيا لمن آمن ما في الجنة إن شاء الله تهديد

ووعيد، وعقبى الدار خير الدار الآخرة ذلك هو عقبى الدار الدنيا، والجنة عاقبتها،

والعاقبة إذا أطلق لفظها فهو الخير.

قوله جل قوله: (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ(128) . ألا تسمع إلى قوله - جلَّ جلالُه -: (أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ(22) .

ثم قال جل قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ) .

قوله تعالى: (وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ(43) .

لما كذبوا رسالاته وشكوا فيها طلبوا منه الآيات على صدق ما جاءهم به، وقد كان القرآن كافيهم لو عقلوا عنه وعلموا

مأخذه وتقرءوا سبيل الإعجاز فيه.

قال الله جل ثناؤه لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: (قل) يا محمد:(كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ

وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ)قد يكون المراد بقوله جلَّ قوله: (الكِتَابِ) التوراة

والإنجيل والزبور، ويمكن أن يكون المراد بذلك: القرآن، فيكون المراد به: ومن

عنده علم القرآن من أمته، فإنه من عَلِمَ علم القرآن وفقه فيه وعقل عنه مراد من له

به علم من علم الكتاب المبين الفرق بين الرسول وغير الرسول، والنَّبي من المتنبئ،

وعلم فرق ما بين الإعجاز والسحر والشعوذة، وهذا أولاً بفصل الخطاب، وحقيقة

المراد والله أعلم بما ينزل معناه على هذا، والله أعلم ومن عنده تحقيق رسالته.

قال الله - جلَّ جلالُه -: (لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ)

وهذا خطاب راجع إلى معنى ما اجتلب من أجله الحروف المقطعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت