فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239409 من 466147

قوله تعالى: {لمن عقبى الدار} أي: لمن الجنة آخر الأمر.

قوله تعالى: {ويقول الذين كفروا}

فيهم قولان:

أحدهما: أنهم اليهود والنصارى.

والثاني: كفار قريش.

{قل كفى بالله شهيداً} أي: شاهداً {بيني وبينكم} بما أظهرَ من الآيات، وأبان من الدلالات على نبوَّتي.

قوله تعالى: {ومن عنده علم الكتاب} فيه سبعة أقوال:

أحدها: أنهم علماء اليهود والنصارى، رواه العوفي عن ابن عباس.

والثاني: أنه عبد الله بن سلام، قاله الحسن، ومجاهد، وعِكرمة، وابن زيد، وابن السائب، ومُقاتل.

والثالث: أنهم قوم من أهل الكتاب كانوا يشهدون بالحق، منهم عبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي، وتميم الداريّ، قاله قتادة.

والرابع: أنه جبريل عليه السلام، قاله سعيد بن جُبير.

والخامس: أنه علي بن أبي طالب، قاله ابن الحنفية.

والسادس: أنه بنيامين، قاله شمر.

والسابع: أنه الله تعالى، روي عن الحسن، ومجاهد، واختاره الزجاج واحتجَّ له بقراءة من قرأ:"ومِنْ عِندِه عُلِمَ الكتابُ"وهي قراءة ابن السّميفع، وابن أبي عبلة، ومجاهد، وأبي حيوة.

ورواية ابن أبي سريج عن الكسائي:"ومِنْ"بكسر الميم"عِندِه"بكسر الدال"عُلِمَ"بضم الميم وكسر اللام وفتح الميم"الكتابُ"بالرفع.

وقرأ الحسن"ومِنْ"بكسر الميم"عندِه"بكسر الدال"عِلْمُ"بكسر العين وضمِّ الميم"الكتابِ"مضاف، كأنه قال: أُنزل من عِلم الله عز وجل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت