فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234962 من 466147

والتمييز عن الكاف لا عن أي كما في مثلك رجلاً ، والأكثر إدخال"من"في تمييزه وقد مر في سورة البقرة في تفسير قوله سبحانه: {إن في خلق السماوات والأرض} {الآية: 164] وفي مواضع أخر تفصيل بعض الآيات السماوية والأرضية الدالة على توحيد الصانع وصفات جلاله. ومن جلمة الآيات قصص الأوّلين وأحوال الأقدمين. ومعنى يمرون عليها} أشياء يشاهدونها {وهم عنها معرضون} لا يعتبرون بها. وقرئ {والأرض} بالرفع على الابتداء خبره {يمرون} والمراد ما يرون من آثار الأمم الهالكة وغير ذلك من العبر. والحاصل أن جملة العالم العلوي والعالم السفلي محتوية على الدلائل والبينات على وجود الصانع ونعوت كماله ولكن الغافل يتعامى عن ذلك. {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} وذلك أنهم كانوا مقرين بإلاله {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله} [لقمان: 25] لكنهم كانوا يثبتون له شريكاً في المعبودية هو الأصنام ويقولون: هم الشفعاء. وكان أهل مكة يقولون: الملائكة بنات الله. وعن الحسن: هم أهل الكتاب يقولون عزير ابن الله والمسيح ابن الله. وعن ابن عباس: هم الذين يشبهون الله بخلقه. احتجت الكرامية بالآية على أن الإيمان عبارة عن مجرد الإقرار. والجواب أن مجرد الإقرار لو كان كافياً لما اجتمع مع الشرك غاشية عقوبة تغشاهم وتغمرهم. {قل} يا محمد لهم {هذه} السبيل التي هي الدعوة إلى الإيمان {سبيلي} وسيرتي وقوله {أدعو إلى الله} تفسير ل {سبيلي} و {على بصيرة} يتعلق بأدعوا و {أنا} تأكيد للمستتر في أدعو {ومن اتبعن} عطف عليه ويجوز أن يكون {على بصيرة} حالاً من أدعو عاملة في {أنا ومن اتبعن} ، ويجوز أن يكون {أنا} مبتدأ معطوفاً عليه و {من اتبعن} و {على بصيرة} خبراً مقدماً فيكون ابتداء إخبار بأنه ومن اتبعه على حجة وبرهان لا على هوى وتشهٍ {و} قل {سبحان الله} تنزيهاً له عما أشركوا وما أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت