فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234955 من 466147

{حتى إِذَا استيأس الرسل} متصل بالمعنى بقوله وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً إلى قومه عاقبة الذين من قبلهم، ويأسهم: يحتمل أن يكون من إيمان قومهم أو من النصر، والأول أحسن {وظنوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ} قرئ بتشديد الذال وتخفيفها، فأما التشديد فالضمير في ظنوا وكذبوا للرسل، والظن يحتمل أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين: أي علم الرسل أن قومهم قد كذبوهم فيئسوا من إيمانهم، وأما التخفيف، فالضميران فيه للقوم المرسل إليهم، أي ظنوا أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوه من الرسالة، أو من النصرة عليهم {فِي قَصَصِهِمْ} الضمير للرسل على الإطلاق، أو ليوسف وإخوته {مَا كَانَ حَدِيثاً يفترى} يعني القرآن {ولكن تَصْدِيقَ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} تقدم معناه في البقرة. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 2 صـ 128 - 129}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت