فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234102 من 466147

قوله: (ولما تم أمره) أي في ملكه.

قوله: (وعلم أنه) أي الملك.

قوله: (إلى الملك الدائم) أي وهو نعيم الآخرة.

قوله: (فقال) أي طلب الملك الدائم بوفاته على الإسلام، وما قبل ذلك فهو ثناء على الله، قدم على الدعاء لمراعاة الأدب، إشارة إلى أن الإنسان ينبغي له إذا أراد أن يدعو، يقدم الثناء على الله اعترافاً بالنعم، ثم بعد ذلك يسأل مطلوبه.

قوله: {مِنَ الْمُلْكِ} أي بعضه وهو ملك مصر، إذ لم يملك جميع الأقطار إلا أربعة، اثنان مسلمان: اسكندر ذو القرنين وسليمان بن داود، واثنان كافران: بختنصر وشداد بن عاد.

قوله: {فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} يصح أن يكون نعتاً لرب، أو بدلاً أو عطف بيان أو نداء ثانياً.

قوله: {تَوَفَّنِى مُسْلِماً}

إن قلت: كيف يطلب الموت مع أن تمنيه لا يجوز؟

أجيب: بأنه علم بالوحي قرب أجله، فطلب ما يكون عند الموت، وهو اللحوق بالصالحين، فمحط طلب الموت على ما بعده.

إن قلت: إن كل نبي مقطوع بموته على الإسلام، فلم طلب ذلك؟

أجيب: بأن الله تجلى على يوسف بخوف الإجلال فطلب ذلك، لأن المعصوم عند ذلك ينسى العصمة.

قوله: (من آبائي) أي إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فالمراد لحوقاً خاصاً الذي هو أعلى المراتب.

قوله: (مات) أي وقد توراث الفراعنة من العمالقة بعد يوسف، ولم يزل بنو إسرائيل تحت أيديهم على بقايا من دين يوسف وآبائه، إلى أن بعث الله موسى عليه السلام، وأغرق فرعون وقومه، فقطع الله الفراعنة منها، وأورثها الله بني إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت