فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234055 من 466147

{ارجعوا إلى أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يَا أَبَانَا إِنَّ ابنك سَرَقَ} على ما شاهدناه من ظاهر الأمر. وقرئ {سَرَقَ} أي نسب إلى السرقة. {وَمَا شَهِدْنَا} عليه. {إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا} بأن رأينا أن الصواع استخرج من وعائه. {وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ} لباطن الحال. {حافظين} فلا ندري أنه سرق أو سرق الصواع في رحله ، أو وما كنا للعواقب عالمين فلم ندر حين أعطيناك الموثق أنه سيسرق ، أو أنك تصاب به كما أصبت بيوسف.

{واسئل القرية التي كُنَّا فِيهَا} يعنون مصر أو قرية بقربها لحقهم المنادي فيها ، والمعنى أرسل إلى أهلها واسألهم عن القصة. {والعير التي أَقْبَلْنَا فِيهَا} وأصحاب العير التي توجهنا فيهم وكنا معهم. {وِإِنَّا لصادقون} تأكيد في محل القسم.

{قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ} أي فلما رجعوا إلى أبيهم وقالوا له ما قال لهم أخوهم قال: {بَلْ سَوَّلَتْ} أي سولت وسهلت. {لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا} أردتموه فقدرتموه ، وإلا فما أدرى الملك أن السارق يؤخذ بسرقته. {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} أي فأمري صبر جميل ، أو فصبر جميل أجمل. {عَسَى الله أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا} بيوسف وبنيامين وأخيهما الذي توقف بمصر. {إِنَّهُ هُوَ العليم} بحالي وحالهم. {الحكيم} في تدبيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت