فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234028 من 466147

والثالث: تكذِّبونِ ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال سعيد بن جبير ، والضحاك.

والرابع: تهرِّمونِ ، قاله الحسن ، ومجاهد في رواية.

قال ابن فارس: الفَنَد: إِنكار العقل من هرم.

والخامس: تعجِّزونِ ، قاله ابن قتيبة.

وقال أبو عبيدة: تسفِّهون وتعجِّزون وتلومون ، وأنشد:

يَاصَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي ...

فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمْرٍ بِمَرْدُودِ

قال ابن جرير: وأصل التفنيد: الإِفساد ، وأقوال المفسرين تتقارب معانيها ، وسمعت الشيخ أبا محمد إبن الخشاب يقول: قوله:"لولا أن تفنِّدون"فيه إِضمار ، تقديره: لأخبرتكم أنه حيّ.

قوله تعالى: {قالوا تالله إِنك لفي ضلالك القديم} قال ابن عباس: بنو بنيه خاطبوه بهذا ، وكذلك قال السدي: هذا قول بني بنيه ، لأن بنيه كانوا بمصر.

وفي معنى هذا الضلال ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه بمعنى الخطأ ، قاله ابن عباس ، وابن زيد.

والثاني: أنه الجنون ، قاله سعيد بن جبير.

والثالث: الشقاء والعناء ، قاله مقاتل ، يريد بذلك شقاء الدنيا.

قوله تعالى: {فلما أن جاء البشير} فيه قولان:

أحدهما: أنه يهوذا ، قاله أبو صالح عن ابن عباس ، وبه قال وهب بن منبه ، والسدي ، والجمهور.

والثاني: أنه شمعون ، قاله الضحاك.

فإن قيل: ما الفرق بين قوله هاهنا: {فلما أن جاء} وقال في موضع: {فلما جاءهم} [البقرة: 89] .

فالجواب: أنهما لغتان لقريش خاطبهم الله بهما جميعاً ، فدخول"أن"لتوكيد مُضِّي الفعل ، وسقوطها للاعتماد على إِيضاح الماضي بنفسه ، ذكره ابن الأنباري.

قوله تعالى: {ألقاه} يعني القميص {على وجهه} يعني يعقوب {فارتدَّ بصيراً} ، الارتداد: رجوع الشيء إِلى حال قد كان عليها.

قال ابن الأنباري: إِنما قال: ارتد ، ولم يقل: رُدَّ ، لأن هذا من الأفعال المنسوبة إِلى المفعولِين ، كقولهم: طالت النخلة ، والله أطالها ، وتحركت الشجرة ، والله حركها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت