فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231863 من 466147

فملك احرارهم وعبيدهم وأموالهم وقال الناس ما رأينا ولا سمعنا بملك اعطاه (الله ط) من الملك ما اعطى هذا الملك حكما وعلما وتدبير ا ثم قال يوسف للملك ما ترى فيما خولنى ربى من ملك مصر وما حولها؟ اشر علينا برايك فانى لم اصلحهم لافسدهم ولم انجهم من البلاء ليكون بلاء عليهم ولكن الله انجاهم بيدى قال الملك الرأي رأيك.

قال يوسف انى اشهد الله واشهدك أيها الملك انى قد اعتقت أهل مصر كلهم ورددت عليهم أموالهم وعبيدهم ورددت عليك الملك وخاتمك وسريرك وتاجك على ان لا تسير الا بسيرتي ولا تحكم الا بحكمى.

قال له الملك ان ذلك توبتي وفخري ان لا اسير الا بسيرتك ولا احكم الا بحكمك ولولاك ما توليت عليك ولا اهتديت له وقد جعلت سلطاني عزيزا ما يرام وانا اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وانك رسوله فأقم على (ما ظ) وليتك فإنك لدينا مكين امين.

اقول والروايات في هذا المقام كثيرة اغلبها غير مرتبطة بغرض تفسير الآيات ولذلك تركنا نقلها. انتهى انتهى. {الميزان حـ 11 صـ 184 - 207}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت