وَلأَجْرُ الآخرة أي أجرهم في الآخرة فالإضافة للملابسة وهو النعيمُ المقيم الذي لا نفاد له {خَيْرٌ} لهم أي للمحسنين المذكورين وإنما وضع موضعَه الموصولُ فقيل: {لّلَّذِينَ ءامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} تنبيهاً على أن المراد بالإحسان إنما هو الإيمانُ والثباتُ على التقوى المستفادُ من جمع صيغتي الماضي والمستقبل. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 4 صـ}