ثم ذكر أن أجر الآخرة خير، لأنه الدائم الذي لا يفنى.
وقال سفيان بن عيينة: المؤمن يثاب على حسناته في الدنيا والآخرة، والفاجر يعجل له الخير في الدنيا، وما له في الآخرة من خلاق، وتلا هذه الآية.
وفي الحديث ما يوافق ما قال سفيان، وفي الآية إشارة إلى أن حال يوسف في الآخرة خير من حالته العظيمة في الدنيا. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 5 صـ}