فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231703 من 466147

ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42)

وَقَالَ: الواو: استئنافية، والفعل ماض، وفاعله تقديره (هو) ، أي: يوسف عليه

السلام. لِلَّذِى: متعلقان بـ"قَالَ".

ظَنَّ: مثل"قَالَ"، وفاعله (هو) وفي عائده وجهان:

1 -يوسف عليه السلام، والظن بمعنى اليقين أو الاجتهاد، أي: ظنّ

يوسف أن الساقي ناج.

2 -الساقي الذي يعود إليه الموصول"الَّذِي"، والظنّ على بابه، أي:

لما أخبره يوسف بما أخبره ترجح عنده أن ينجو.

والوجه الأول عليه الرأي.

أَنَّهُ: حرف مشبه بالفعل ناسخ، والهاء: في محل نصب اسمه، أي: الساقي.

نَاجَ: خبر"أَنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه الضمَّة المقدّرة على الياء المحذوفة

للتنوين.

مِنْهُمَا: في متعلّق الجاز والمجرور وجهان:

1 -محذوف صفة لـ"نَاجٍ".

2 -محذوف حال من"الَّذِي"أو من المنوي في"نَاجٍ".

قال أبو البقاء: " ولا يكون متعلقًا بـ"نَاجٍ"؛ لأنه ليس المعنى عليه "، أي: أنه

لو تعلَّق بـ"نَاجٍ"لفهم أن غيرهما نجا منهما، أي: انفلت منهما، والمعنى أن

أحدهما هو الناجي.

* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافية.

* وجملة:"ظَنَّ ..."لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِي".

* وجملة:"أَنَّهُ نَاجٍ"في تأويل مصدر في محل نصب سدّت مسدّ مفعولي

"ظَنَّ".

اذْكُرْنِي: فعل أمر، والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به،

والفاعل تقديره (أنت) ، أي: الساقي.

عِندَ: ظرف منصوب متعلق بـ"ذِكْرَ".

رَبِّكَ: مضاف إليه مجرور، والكاف: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"اذْكُرْنِي ..."في محل نصب مقول القول.

فَأَنْسَاهُ: الفاء: عاطفة أو استئنافية، والماضي مبني على الفتح المقدر،

والهاء: في محل نصب مفعول به أول، وفي عائد الضمير رأيان:

1 -الساقي، أي: أَنْسَى الشيطانُ الساقي ذكر يوسف عند الملك.

2 -يوسف، أي: أُنْسِيَ يوسف ذكر الله حين وكَّلَ أمره إلى غيره، وهو

الساقي.

والوجه الأول أظهر وأمتن.

الشَّيْطَانُ: فاعل مرفوع. ذِكْرَ: مفعول به ثان منصوب. رَبِّهِ: مضاف

إليه، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"أَنْسَاهُ ..."فيها ما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت