{وَلَقَدْ} : الواو: عاطفة، واللام: لقسم مقدر، و"قَدْ": للتحقيق، وزعم
الخليل أنها للتوقع كما أورد النحاس في إعرابه.
هَمَّتْ: مثل"رَاوَدَتْ"في الآية السابقة. {بِهِ} : متعلقان بـ {هَمَّتْ} .
* وجملة: {هَمَّتْ بِهِ} جواب قسم مقدَّر لا محل لها.
* وجملة القسم المقدرة معطوفة على جملة: {قَالَتْ هَيْتَ لَكَ ... } لا محل
لها.
وَهَمَّ: الواو: استئنافية أو عاطفة، والفعل ماض فاعله (هو) . بِهَا: متعلقان
بـ {هَمَّ} .
* وجملة: {هَمَّ بِهَا} فيها ما يأتي:
1 -استئنافية لا محل لها، والشرط متعلق بها فقط.
2 -معطوفة على جملة {وَهَمَّ بِهَا} لا محل لها، والشرط متعلِّق
بالجملتين معاً.
قال الزمخشري:"فإن قلت: قوله: {وَهَمَّ بِهَا} داخل تحت حكم القسم في"
قوله: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ} أم هو خارج منه؛ قلت: الأمران جائزان"."
{لَوْلَا} : حرف امتناع لوجود شرط غير جازم. أَن: حرف مصدري ونصب.
{رَأَى} : فعل ماض مبني على الفتح المقدّر، والفاعل (هو) . {بُرْهَانَ} : مفعول به
منصوب. {رَبِّهِ} : مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
-والمصدر المؤول {أَنْ رَأَى ... } في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف وجوباً
تقديره موجود في ذلك الوقت أو في ذلك المكان.
* وجملة: {رَأَى ... } لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة: {لَوْلَا أَنْ رَأَى ... } لا محل لها؛ استئنافية بيانية.
* وفي جملة جواب الشرط قولان:
1 -محذوف دل عليه ما قبل {لَوْلَا} ، أي: لولا أن رأى برهان ربه لهمَّ بها،
وهذا يعني أنه لم يهمّ بها، وهذا يليق بيوسف النبي عليه السلام.
وقال أبو السعود:"وجواب {لَوْلَا} محذوف يدل عليه الكلام، أي:"
لولا مشاهدته برهان ربه في شأن الزنا لجرى على موجب ميله الجبلي""
وقال النحاس:"وجواب لولا محذوف لعلم السامع".
2 -جملة: {هَمَّ بِهَا} المتقدم على {لَوْلَا} وذلك عند من يجيز تقدم
جواب الشرط.
ولم يرتض الزجاج وابن عطية الجواب المتقدّم أو تقديره بالمتقدم لعدم
اقترانه باللام وجعلاه"لِنَصرِفَ عَنهُ السُّؤَ ..."، وردّ أبو حيان ومن بعده