3 - {مَكَّنَّا} المذكور في الآية، وتكون الواو زائدة كما عند الكوفيين.
والوجه الأول هو المختار عندنا.
* وجملة:"نُعَلِّمَهُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي (أن) .
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} :
وَاللَّهُ: الواو: استئنافية، ولفظ الجلال مبتدأ مرفوع.
{غَالِبٌ} : خبر مرفوع.
{عَلَى أَمْرِهِ} : متعلقان بـ {غَالِبٌ} ، والهاء: في محل جر مضاف إليه، وفي
عائدها ما يأتي:
1 -الجلالة، أي: لا يستعصي عليه أمر، ولا يمانعه شيء، إنما يفعل
ما يشاء في خلقه.
2 -يوسف، أي: يتولى أمره، ولا يكله إلى غيره.
والأول أولى؛ لأن المعنى الثاني متضمن في الأول.
* وجملة: {اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ} لا محل لها؛ استئنافية.
{وَلَكِنَّ} : الواو: عاطفة أو حالية، و {لَكِنَّ} حرف ناسخ للاستدراك.
{أَكْثَرَ} : اسم {لَكِنَّ} منصوب.
{النَّاسِ} : مضاف إليه مجرور.
{لَا يَعْلَمُونَ} : فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، و"لَا"نافية.
* وجملة: {لَكِنَّ أَكْثَرَ ... } فيها ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة {اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ} لا محل لها.
2 -في محل نصب حال والرابط الواو.
والأول أظهر.
* وجملة: {لَا يَعْلَمُونَ} في محل رفع خبر {لَكِنَّ} .
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (22) }
{وَلَمَّا} : الواو: استئنافية، و {وَلَمَّا} : ظرفية حينية فيها معنى الشرط متعلِّقة
بـ {آتَيْنَاهُ} . {بَلَغَ} : فعل ماض، وفاعله (هو) . {أَشُدَّهُ} : مفعول به منصوب،
والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة: {بَلَغَ أَشُدَّهُ} في محل جر مضاف إليه.
{آتَيْنَاهُ} : فعل ماض مبني على السكون، و"نَا": في محل رفع فاعل،
والهاء: في محل نصب مفعول به أول. {حُكْمًا} : مفعول به ثان منصوب.
{وَعِلْمًا} : معطوف على {حُكْمًا} منصوب؛ فالواو: عاطفة.
* وجملة: {آتَيْنَاهُ حُكْمًا} لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
{وَكَذَلِكَ} : تقدمت في الآية السابقة.
{نَجْزِي} : فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة، والفاعل (نحن)
للتعظيم.