{إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) }
إِذْ: فيه ما يأتي:
1 -ظرف لما مضى من الزمن مبني في محل نصب، وفي متعلَّقه ما يأتي:
أ - {قَالَ يَابُنَيَّ} في الآية التالية، أي: قال يعقوب يا بني حين قول
يوسف ...
ب - {الْغَافِلِينَ} في الآية السابقة، أي: وإن كنت من قبله من
الغافلين حين قول يوسف ...
جـ -"نَقُصُّ"في الآية السابقة، أي: نقص عليك الحال وقت قول
يوسف ... وهذا الوجه فيه ضعف؛ لأن الله تعالى لم يقص في
وقت قول يوسف ... ، إضافة إلى إخراجه الظرف عن الماضي.
2 -اسم مبني في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر.
3 -في محل نصب بدل اشتمال من {أَحْسَنَ الْقَصَصِ} ؛ لأن الوقت مشتمل
على القصص إذا كان بمعنى المقصوص كما تقدَّم.
والوجه عندنا الظرف المتعلق بـ {قَالَ يَابُنَيَّ} ، والله أعلم.
قَالَ: فعل ماض.
يوُسُفُ: فاعل مرفوع، ومنع من التنوين للعلمية والعجمة.
{لِأَبِيهِ} : متعلقان بـ"قَالَ"، وعلامة الجر الياء، والهاء: في محل جر مضاف
إليه.
{يَاأَبَتِ} :"يَا": للنداء، و"أَبَتِ": منادى مضاف منصوب، وعلامة نصبه
الفتحة المقدَّرة على ما قبل ياء المتكلم التي حذفت اجتزاء بالكسرة عنها، وجيء
بهذه التاء عوضاً عنها مكسورة، والأصل: يا أبي.
والتاء: تاء تأنيث وضعت عوضاً من ياء الإضافة، ولا يجتمعان؛ لكي لا يجمع
لعوض والمعوَّض منه، وفي الكسرة وجهان:
1 -للدلالة على أن التاء عوض عن حرف يناسب الكسر وهو الياء.
2 -هي الكسرة التي كانت قبل الياء في قولك:"يا أبي"فزحلقت إلى
التاء لاقتضاء تاء التأنيث أن يكون ما قبلها مفتوحاً.
والياء والمحذوفة في محل جر مضاف إليه.
{إِنِّي} : مثل"إِنَّا"في الآية. {رَأَيْتُ} : مثل {أَنْزَلْنَا} في الآية.
{أَحَدَ عَشَرَ} : جزءان مبنيان على الفتح في محل نصب مفعول به.
{كَوْكَبًا} : تمييز منصوب.
* وجملة:"قَالَ يُوسُفُ ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة النداء {يَاأَبَتِ ... } في محل نصب مقول القول.