فقالوا: - - - - - - - - -
رأى يوسف جبريل عليه السّلام يضربه على صدره
ويقول له لا تفعل فعل السّفهاء ...
وقالوا: - - - - - - - - - -
انّه رأى صورة يعقوب عليه السّلام يعض على إصبعه.
وقالوا: - - - - - - - - - -
انّه رأى لوحة كتب عليها.
(( لا تقربوا الزنا انّه كان فاحشة وساء سبيلا ) ).
كل هذه الآراء لا دليل لها ...
والذي ارتاح له ...
أن برهان الله تعالى
هو النور الذي يقذفه في قلوب المؤمنين
يفرقون به بين الحق والباطل
قال تعالى: - - -
(( يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) )الأنفال
فالبرهان هو الفرقان ...
ومعنى رؤية البرهان أي العلم به.
وذلك لأن القرآن يستعمل الرؤيا في العلم في بعض الآيات.
قال تعالى: - - -
(( الم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض
والشمس والقمر )) - الحج/ 18 -
وقال تعالى: - - - - -
(( ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ) )المجادلة - 7 -
وواضح من هذه الآيات أن معنى قوله تعالى
ألم تر أي ألم تعلم
فما علينا لو فسرنا القرآن وتركنا تلك الأقوال التي لا دليل عليها
ولا سلطان ... وذلك
حتى لا نخطئ فهم القرآن ... انتهى انتهى. {سلسلة: حتى لا نخطئ فهم القرآن ... للشيخ محمود غريب}