فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228921 من 466147

و {أن} في قوله: {لولا أن رأى} في موضع رفع، التقدير: لولا رؤيته برهان ربه، وهذه {لولا} التي يحذف معها الخبر، تقديره: لفعل أو لارتكب المعصية. وذهب قوم إلى أن الكلام تم في قوله: {ولقد همت به} وأن جواب {لولا} في قوله: {وهم بها} وأن المعنى: لولا أن رأى البرهان لهمَّ أي فلم يهم عليه السلام، وهذا قول يرده لسان العرب وأقوال السلف. قال الزجّاج: ولو كان الكلام: ولهمَّ بها لولا، لكان بعيداً، فكيف مع سقوط اللام!.

والكاف من قوله: {كذلك} متعلقة بمضمر تقديره: جرت أفعالنا وأقدارنا {كذلك لنصرف} ، ويصح أن تكون الكاف في موضع رفع بتقدير: عصمتنا له كذلك لنصرف.

وقرأ الجمهور"لنصرف"بالنون، وقرأ الأعمش"ليصرف"بالياء - على الحكاية عن الغائب -، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر والحسن بن أبي الحسن وأبو رجاء"المخلِصين"بكسر اللام في كل القرآن، وكذلك {مخلصاً} [مريم: 51] في سورة مريم. وقرأ نافع {مخلصاً} [الزمر: 2 - 11 - 14، مريم: 51] كذلك بكسر اللام، وقرأ سائر القرآن"المخلَصين"بفتح اللام، وقرأ حمزة والكسائي وجمهور من القراء"المخلَصين"بفتح اللام و"مخلصاً"كذلك في كل القرآن. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت