فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217122 من 466147

{وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (101) } :

قوله عزَّ وجلَّ: {يَدْعُونَ} حكاية حال ماضية، ومعناه: يعبدون.

وقوله: {لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ} لما: ظرف لقوله {فَمَا أَغْنَتْ} ومعمول له.

وقولِه: {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} (هم) و (غيرَ) مفعولا زاد.

والتتبيب: التخسير، يقال: تبّ إذا خسر، ومنه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} ، وتببه غيره: إذا أوقعه في الخسران.

{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) } :

قوله عزَّ وجلَّ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ} (أخذ ربك) مبتدأ، و (كذلك) الخبر، أي: أخذ ربك مثل ذلك الأخذ، وقرئ: (وكذلك أَخَذَ ربُّك) بلفظ الماضي، فموضع الكاف على هذه القراءة النصب على أنَّه نعت لمصدر محذوف، أي: أَخْذًا مثل ذلك الأخذ.

وقوله: {إِذَا أَخَذَ} إذا: منصوب بقوله: {أَخْذُ رَبِّكَ} ، أو (أَخَذَ) على قدر القراءتين.

وقرئ: (إذْ أَخَذَ) ، وهو لما مضى.

وقوله: {وَهِيَ ظَالِمَةٌ} محل الجملة النصب على الحال من في {الْقُرَى} .

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (103) } :

قوله عزَّ وجلَّ: {ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ} ذلك: مبتدأ، والإشارة إلى يوم القيامة، و {يَوْمٌ} خبر، و {مَجْمُوعٌ} نعت لليوم.

و {النَّاسُ} رفع باسم المفعول الذي هو {مَجْمُوعٌ} على طريق ما لَمْ يسم فاعله، كما يرفع بفعله إذا قلت: يجمع له الناس، و {لَهُ} من صلة {مَجْمُوعٌ} .

وقوله: {وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ} أي: مشهود فيه، فاتسع في الظرف بأن رُفع وجُعل اسمًا كسائر الأسماء.

{وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (104) } :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت