فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207785 من 466147

ضعيف ، لا يجوز: زيد جاءت وأنت تريد جارية زيد ، ولا هند جاء وأنت

تريد غلام هند.

وقوله: (أَنْ يَفْتِنَهُمْ) بدل من (فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ) .

مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ

الغريب: نصب بقوله:"خَوْفٍ".

قوله: (أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا) .

قال أبو علي في الحجة: تَبَوَّأ مقعد مثل بَوَّأ ، ومثله: علقته

وتعلقته ، وقطعته وتقطعته وخلصته وتخلصته.

قال: واللام زائدة كما في

قوله: (رَدِفَ لَكُمْ) .

غيره: بوأت لنفسي منزلا ، وتبوأت لغيري منزلا.

قوله: (بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً) أي مساجد تصلون فيها.

الغريب: سعيد بن جبير: اجعلوا بيوتكم تقابل بعضها بعضاً.

قوله: (لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ) .

قيل:"اللام"لام كي ، والاستفهام مقدر في أول الكلام تقديره: إنك

آتيت ، وقيل: اللام لام العاقبة والصيرورة ، كقوله: (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) .

الغريب: اللام لام الأمر على وجه الدعاء عليهم.

العجيب:"لا"مضمر أي لئلا يضلوا عن سبيلك.

قوله: (فَلَا يُؤْمِنُوا)

الوجه ، أن يجعل عطفاً على ليضلوا ، أي ليضلوا فلا يؤمنوا.

وما ذكر فيه سوى هذا القول ضعيف.

قال بعضهم: نصب على جواب الأمر.

وقيل: دعاء عليهم ، أي ، لا آمنوا.

صاحب النظم - وهو الغريب -: أراد أن يؤمنوا ، فقلب النون ألفاَّ.

العجيب: أراد فلا يؤمنون ، فحذف النون ، وهذان القولان ضعيفان

بعيدان.

قوله: (وَلَا تَتَّبِعَانِّ) .

من شدد النون فقراءته محمولة على النهي ، والنون المشدد نون

التأكيد ، ومن قرأ بالتخفيف ، فله وجهان:

أحدهما: أن النون نون علامة

الرفع ، والفعل هي ومحل الجملة نصب على الحال ، ويجوز أن يكون عملها

رفعا على الخبر ، والمبتدأ مضمر تقديره: وأنتما لا تتبعان ، ومثله: (فَلَا تَنْسَى) ، في الأعلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت