ضعيف ، لا يجوز: زيد جاءت وأنت تريد جارية زيد ، ولا هند جاء وأنت
تريد غلام هند.
وقوله: (أَنْ يَفْتِنَهُمْ) بدل من (فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ) .
مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ
الغريب: نصب بقوله:"خَوْفٍ".
قوله: (أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا) .
قال أبو علي في الحجة: تَبَوَّأ مقعد مثل بَوَّأ ، ومثله: علقته
وتعلقته ، وقطعته وتقطعته وخلصته وتخلصته.
قال: واللام زائدة كما في
قوله: (رَدِفَ لَكُمْ) .
غيره: بوأت لنفسي منزلا ، وتبوأت لغيري منزلا.
قوله: (بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً) أي مساجد تصلون فيها.
الغريب: سعيد بن جبير: اجعلوا بيوتكم تقابل بعضها بعضاً.
قوله: (لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ) .
قيل:"اللام"لام كي ، والاستفهام مقدر في أول الكلام تقديره: إنك
آتيت ، وقيل: اللام لام العاقبة والصيرورة ، كقوله: (لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا) .
الغريب: اللام لام الأمر على وجه الدعاء عليهم.
العجيب:"لا"مضمر أي لئلا يضلوا عن سبيلك.
قوله: (فَلَا يُؤْمِنُوا)
الوجه ، أن يجعل عطفاً على ليضلوا ، أي ليضلوا فلا يؤمنوا.
وما ذكر فيه سوى هذا القول ضعيف.
قال بعضهم: نصب على جواب الأمر.
وقيل: دعاء عليهم ، أي ، لا آمنوا.
صاحب النظم - وهو الغريب -: أراد أن يؤمنوا ، فقلب النون ألفاَّ.
العجيب: أراد فلا يؤمنون ، فحذف النون ، وهذان القولان ضعيفان
بعيدان.
قوله: (وَلَا تَتَّبِعَانِّ) .
من شدد النون فقراءته محمولة على النهي ، والنون المشدد نون
التأكيد ، ومن قرأ بالتخفيف ، فله وجهان:
أحدهما: أن النون نون علامة
الرفع ، والفعل هي ومحل الجملة نصب على الحال ، ويجوز أن يكون عملها
رفعا على الخبر ، والمبتدأ مضمر تقديره: وأنتما لا تتبعان ، ومثله: (فَلَا تَنْسَى) ، في الأعلى.