فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207783 من 466147

قوله: (وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ) .

"مَا"للاستفهام على وجه الإنكار ، وهو نصباً (يَتَّبِعُ) ، و (شُرَكَاءَ) منصوب

بـ (يَدْعُونَ) ، وقيل:"مَا"نفي ، و (شُرَكَاءَ) نصب كالأول.

ومفعول (يَتَّبِعُ) محذوف ، أي ما تتبع علما إن يتبعون إلا الظن.

الغريب:"مَا"بمعنى الذي ، والضمير محذوف ، أي يتبعه ، أو محله

نصب بالعطف على"مَنْ"، والمعنى: ألا إن لله من في السماوات ومن في

الأرض ، والأصنام التي يتبعها الذين يدعون من دون الله شركاء.

العجيب: (شُرَكَاءَ) نصب ب (يَتَّبِعُ) ، أي ما يتبع في الحقيقة شركاء بل

يتبعون الظن ، ومفعول (يَدْعُونَ) محذوف ، وهو شركاء أيضاً ، كما تقول:

شتمت وضربت زيداً.

قوله: (وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا) .

أي مضيئا تقول: أبصر النهار ، إذا أضاء.

الغريب: مبصراً فيه ، كما تقول نهاره صائم وليله قائم ، أي هو صائم

في النهار وقائم في الليل.

قوله: (لَا يُفْلِحُونَ) (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا) . تمَّ الكلام

على (لَا يُفْلِحُونَ) ، ثم استأنف فقال: (مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا) ، أي لهم مهلة مدة بقائهم في الدنيا ، (ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ) .

قوله: (فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ) .

الظاهر أنه ليس يلفق لجواب الشرط ، بل هو اعتراض بين الشرط

وجزاءه ، والاعتراض قد يكون بالفاء ، كما يكون بالواو ، وجزاء الشرط قوله: (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ) .

قوله: (وَشُرَكَاءَكُمْ) في نصبه قولان:

أحدهما: بفعل مضمر ، أي وأجمعوا شركاءكم ، لأنك تقول: أجمعت الأمر وجمعت الشركاء أو ادعوا شركاءكم.

والثاني: أنه مفعول معه.

فإن قيل: إنما يصح المفعول معه حيث يصح العطف ، والعطف هاهنا ممتنع ؟. الجواب: ليس هو في تقدير العطف على أمركم ، بل في تقدير العطف على الضمير في فأجمعوا ، أي أجمعوا أنتم مع شركائكم أمركم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت