فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207779 من 466147

العجيب: (( كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا) صفة لـ (يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) ، والتقدير.

(كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا) قبله.

الغريب: (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا) صفة لمصدر محذوف أي حشرا (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا)

قبله ، والعامل في يوم (يَتَعَارَفُونَ) ، وقيل: اذكر.

قوله: (إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ) .

سؤال: لِمَ أخر"الفاء"في هذه الآية في هذه السورة ، وفي سائر

القرآن (فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً) فقدم"الفاء"؟

الجواب: لأن التقدير في هذه السورة فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ إذا جاء أجلهم ، وكان هذا فيمن قتل ببدر ، والمعنى: لم يستأخروا.

قوله: (إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا) .

شرط جوابه محذوف ، أي هلكتم وندمتم.

قوله: (مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ)

استفهام تعجب وإنكار

ومحل"مَا"رفع بالابتداء ، و"ذا"بمعنى الذي ، وهو رفع بالخبر.

وإن جعلت"مَاذَا"كلمة واحدة فمحله نصب بـ (يَسْتَعْجِلُ) .

وأجاز الزجاج ، فيه الرفع قياسا على قراءة ابن عامر ، (وَكُلٌّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) ، وعلى قول الشاعر:

وما كُلُّ ما يُروى عليَّ أقولُ

وقول. الآخر:

... . كلُّه لم أصنع

وكلاهما من أبيات الكتاب.

وذكر أبو علي في إصلاح الإغفال: أن الرفع فيه غير جائز.

قال وبابه الشعر.

قوله: (أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ(51) .

ابن عيسى: استفهام إنكار الفراء: استفهام تعظيم لأمر العذاب.

وقيل: تعجب.

الغريب: فيه إضمار ، أي يقع العذاب فيؤمنون فيقال لهم: (أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت