الغريب: ابن بحر: خلق هذه الأشياء ولا حي معه ، جمله مشتقا من
المشفع.
وقوله: (مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ) أي خلقه.
ومن الغريب: يحتمل أنه متصل بقوله: (قَدَمَ صِدْقٍ) فيمن حمله على شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ويحتمل أيضاً فيه نية التأخير متصل بقوله: (وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ) ، - واله أعلم - .
قوله: (مَرْجِعُكُمْ) .
أي رجوعكم ، مصدر جاء على مَفْعِل في الصحيح ، وهو شاذ.
الغريب: ابن عيسى: (مَرْجِعُكُمْ) موضع رجوعكم و"جَمِيعًا"نصب على
الحال من المضمر من قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) ، مصدران دل على فعليهما ما
قبلهما من وعد الله وعدًا وحقَّ حقًا.
قوله: (جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً) .
إن حملت (جَعَلَ) على معنى الخلق ، فـ ضِيَاءً) نصب على الحال.
وإن حملته على معنى"صير"، فهو المفعول الثاني ، والتقدير فيهما: ذات
ضياء لأنه مصدر ، محذوف المضاف.
الغريب: نزلت ذات الشمس منزلة الضياء لكثرته منها.
العجيب: ضياء جمع ، والضياء والنور قريبان في المعنى ، لكن الضياء
أبلغ في إزالة الظلمة كقوله: (كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ) ، (فَلَمَّا أَضَاءَتْ) .
قوله: (وَالْقَمَرَ نُورًا) فيه الأوجه الثلاثة.
والنور ما يُرى وُيرى به.
قوله: (وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ)
يعود إلى القمر ، وخص بالمنازل لسرعة سيره وقطعه إياها في ثمانية وعشرين يوماً ، ولأن أحكام الشرع منوطة بحساب القمر دون الشمس ، ولأن منازل القمر مرئية مع القمر بالليل ، بخلاف الشمس.
الغريب: تقديره: جعل الشمس ضياء وقدرها منازل والقمر نوراً وقدره
منازل ، فاكتفى بذكر أحدهما ، كما قيل:
نَحْن بما عندنا وأنْتَ بما عندك ... راضٍ والرأيُ مُختلِفُ.
ومعنى قَدَّرَهُ ، أي قدر له منازل ، فحذف الجار.
الغريب: قَدَّرَهُ: يسير منازل فهي نصب على الظرف.