فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207769 من 466147

الغريب: ابن بحر: خلق هذه الأشياء ولا حي معه ، جمله مشتقا من

المشفع.

وقوله: (مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ) أي خلقه.

ومن الغريب: يحتمل أنه متصل بقوله: (قَدَمَ صِدْقٍ) فيمن حمله على شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ويحتمل أيضاً فيه نية التأخير متصل بقوله: (وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ) ، - واله أعلم - .

قوله: (مَرْجِعُكُمْ) .

أي رجوعكم ، مصدر جاء على مَفْعِل في الصحيح ، وهو شاذ.

الغريب: ابن عيسى: (مَرْجِعُكُمْ) موضع رجوعكم و"جَمِيعًا"نصب على

الحال من المضمر من قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) ، مصدران دل على فعليهما ما

قبلهما من وعد الله وعدًا وحقَّ حقًا.

قوله: (جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً) .

إن حملت (جَعَلَ) على معنى الخلق ، فـ ضِيَاءً) نصب على الحال.

وإن حملته على معنى"صير"، فهو المفعول الثاني ، والتقدير فيهما: ذات

ضياء لأنه مصدر ، محذوف المضاف.

الغريب: نزلت ذات الشمس منزلة الضياء لكثرته منها.

العجيب: ضياء جمع ، والضياء والنور قريبان في المعنى ، لكن الضياء

أبلغ في إزالة الظلمة كقوله: (كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ) ، (فَلَمَّا أَضَاءَتْ) .

قوله: (وَالْقَمَرَ نُورًا) فيه الأوجه الثلاثة.

والنور ما يُرى وُيرى به.

قوله: (وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ)

يعود إلى القمر ، وخص بالمنازل لسرعة سيره وقطعه إياها في ثمانية وعشرين يوماً ، ولأن أحكام الشرع منوطة بحساب القمر دون الشمس ، ولأن منازل القمر مرئية مع القمر بالليل ، بخلاف الشمس.

الغريب: تقديره: جعل الشمس ضياء وقدرها منازل والقمر نوراً وقدره

منازل ، فاكتفى بذكر أحدهما ، كما قيل:

نَحْن بما عندنا وأنْتَ بما عندك ... راضٍ والرأيُ مُختلِفُ.

ومعنى قَدَّرَهُ ، أي قدر له منازل ، فحذف الجار.

الغريب: قَدَّرَهُ: يسير منازل فهي نصب على الظرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت