فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 204548 من 466147

(ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحابُ الْجَحِيمِ(113) وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (115) إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (116)

البلاغة:

لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ بينهما طباق. وكذلك بين يُحْيِي وَيُمِيتُ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها بينهما جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

أَنْ يَسْتَغْفِرُوا يطلبوا المغفرة. أُولِي قُرْبى ذوي قرابة. أَصْحابُ الْجَحِيمِ النار، بأن ماتوا على الكفر. مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ بقوله: سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي [مريم 19/ 47] رجاء أن يسلم. أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ بموته على الكفر. تَبَرَّأَ مِنْهُ وترك الاستغفار

له. لَأَوَّاهٌ كثير التضرع والتأوه والدعاء. حَلِيمٌ صبور على الأذى لا يغضب. والجملة لبيان ما حمله على الاستغفار له مع معاداته له لِيُضِلَّ قَوْماً ليسميهم ضلالا أو يؤاخذهم.

بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ للإسلام. ما يَتَّقُونَ من العمل أي يبين لهم خطر ما يجب اتقاؤه، فإذا لم يتقوه استحقوا الإضلال. عَلِيمٌ يعلم كل شيء، ومنه مستحق الإضلال والهداية.

مِنْ دُونِ اللَّهِ من غيره. مِنْ وَلِيٍّ يحفظكم منه. وَلا نَصِيرٍ يمنعكم من ضرره.

سبب النزول:

أخرج أحمد والشيخان وابن أبي شيبة وابن جرير وغيرهم من طريق سعيد بن المسيب عن أبيه، قال: لما حضر أبا طالب الوفاة، دخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال: أي عم: قل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت