فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196525 من 466147

وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن بلال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يا بلال الق الله فقيراً ولا تلقه غنياً. قلت: وكيف لي بذلك؟ قال: إذا رزقت فلا تخبا ، وإذا سئلت فلا تمنع. قلت: وكيف لي بذلك؟ قال: هو ذاك وإلا فالنار".

وأخرج أحمد في الزهد عن أبي بكر بن المنكدر قال: بعث حبيب بن سلمة إلى أبي ذر وهو أمير الشام بثلاثمائة دينار ، وقال: استعن بها على حاجتك. فقال أبو ذر: ارجع بها إليه ، أما وجد أحداً أغر بالله منا؟ ما لنا إلا الظل نتوارى به ، وثلاثة من غنم تروح علينا ، ومولاة لنا تصدق علينا بخدمتها ، ثم إني لأنا أتخوف الفضل.

وأخرج أحمد في الزهد عن أبي ذر رضي الله عنه قال: ذو الدرهمين أشد حبساً من ذي الدرهم.

وأخرج البخاري ومسلم عن الأحنف بن قيس قال:"جلست إلى ملأ من قريش فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم ، ثم قال: بشر الكانزين برضف يحمي عليه في نار جهنم ، ثم يوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه ، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه فيتدلدل. ثم ولي وجلس إلى سارية وتبعته وجلست إليه وأنا لا أدري من هو... ! فقلت: لا أرى القوم إلا قد كرهوا ما قلت. قال: إنهم لا يعقلون شيئاً. قال لي خليلي. قلت: من خليلك؟ قال: النبي صلى الله عليه وسلم"اتبصر أحداً؟ قلت: نعم. قال: ما أحب أن يكون لي مثل أحد ذهباً انفقه كله إلا ثلاثة دنانير ، وإن هؤلاء لا يعقلون انما يجمعون للدنيا ، والله لا أسألهم دنيا ولا استفتيهم عن دين حتى ألقى الله عز وجل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت