وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن أبي ذر رضي الله عنه قال: بشر أصحاب الكنوز بكي في الجباه. وفي الجنوب وفي الظهور.
وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة والبخاري وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن زيد بن وهب رضي الله عنه قال: مررت على أبي ذر رضي الله عنه بالربذة فقلت: ما أنزلك بهذه الأرض؟ قال: كتاباً لشام فقرأت {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} فقال معاوية: ما هذا فينا ، هذه في أهل الكتاب... ! قلت أنا: إنها لفينا وفيهم.
وأخرج مسلم وابن مردويه عن الأحنف بن قيس رضي الله عنه قال: جاء أبو ذر رضي الله عنه فقال: بَشِّر الكانزين بكيٍّ من قبل ظهورهم يخرج من جنوبهم ، وكَي من جباهم يخرج من أقفائهم.
فقلت: ماذا... ؟ قال: ما قلت إلا ما سمعت من نبيهم صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن سعد وأحمد عن أبي ذر رضي الله عنه قال"إن خليلي عهد إليَّ أن أي مال ذهب أو فضة أوكئ عليه فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل الله ، وكان إذا أخذ عطاءه دعا خادمه فسأله عما يكفيه لسنة فاشتراه ، ثم اشترى فلوساً بما بقي".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"في الابل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البز صدقته ، فمن رفع دينار أو درهماً أو تبراً أو فضة لا يعده لغريمه ولا ينفقه في سبيل الله فهو كنز يكوى به يوم القيامة".
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً. مثله.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. إنه قال"الدينار كنز ، والدرهم كنز ، والقيراط كنز".