وقال النصارى: «لما ولد يسوع فرحت ملائكة السماء والأرض، ورتلوا الأناشيد حمدا للواحد المبارك قائلين المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة» .
وقال البوذيون: «وعرف الحكماء بوذا وأدركوا أسرار لاهوته ولم يمض يوم على ولادته حتى حياه الناس ودعوه إلها» . دوان ص 290
وقال النصارى: «وقد زار الحكماء يسوع وأدركوا أسرار لاهوته ولم يمض يوم على
ولادته حتى دعوه إله الآلهة». إنجيل متى من الإصحاح 2 عدد 11
قال البوذيون: «وأهدوا بوذا وهو طفل هدايا من مجوهرات وغيرها من الأشياء الثمينة» . دوان ص 290
وقال النصارى: «وأهدوا يسوع وهو طفل هدايا من ذهب وطيب ومن» .
إنجيل متى من الإصحاح، عدد 11
قال البوذيون: «لما كان بوذا طفلا قال لأمه مايا إنه أعظم الناس جميعا» .
كتاب هروى المدعو العقائد البوذية ص 145 - 146.
وقال النصارى: «لما كان يسوع طفلا قال لأمه مريم (أنا ابن الله) » .
إنجيل الطفولية الإصحاح 1 عدد 3.
قال البوذيون: «كان بوذا ولدا مخيفا وقد سعى الملك بميسارا وراء قتله لما أخبره أن هذا الغلام سينزع الملك من يده إن بقي حيا» .
كتاب تاريخ البوذية تأليف نيل ص 103 - 104
وقال النصارى: «كان يسوع ولدا مخيفا سعى الملك هيرودوس وراء قتله كيلا ينزع الملك من يده» . إنجيل متى الإصحاح الثاني العدد الأول
قال البوذيون: «لما أرسل بوذا إلى المدرسة أدهش الأساتذة مع أنه لم يدرس من قبل، وفاق الجميع في الكتابة، والرياضيات والعلوم العقلية، والهندسة والتنجيم والكهانة والعرافة» . كتاب حردى «العقائد البوذية» وتاريخ الديانة
وقال النصارى: «لما أرسل يسوع إلى المدرسة أدهش أستاذه ذاخيوس وقال لأبيه يوسف «أتيتني بولد لأعلمه مع أنه أعلم من كل معلم»
إنجيل الطفولية الإصحاح 20 وإنجيل لوقا
قال البوذيون: «لما صار عمر بوذا اثنتي عشرة سنة دخل الهياكل وصار يسأل أهل العلم مسائل عويصة ثم يوضحها لهم حتى فاق كافة مناظريه» .
بنصن «الملاك المسيح» ص 37
وقال النصارى: «لما صار عمر يسوع اثنتي عشرة سنة جاءوا به إلى أورشليم وصار يسأل الأحبار والعلماء مسائل مهمة ثم يوضحها لهم وأدهش الجميع» .
إنجيل الطفولية الإصحاح 21 عدد 21