وأخرج ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس، قال: قال العباس حين أسر يوم بدر: إن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد لقد كنا نعمر المسجد الحرام، ونسقي الحاج ونفكّ العاني، فأنزل الله: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحاج} الآية: يعني: أن ذلك كان في الشرك، فلا أقبل ما كان في الشرك.
وأخرج ابن مردويه، عنه، أيضاً في الآية، قال: نزلت في عليّ بن أبي طالب والعباس.
وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن الشعبي، قال: تفاخر عليّ والعباس وشيبة في السقاية والحجابة فأنزل الله: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحاج} الآية، وقد روى معنى هذا من طرق. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}