وفيه دلالة أن أهل الكفر لا يؤاخذون بالأفعال التي كانت لهم في الكفر، ولا ما كانوا تركوا من العبادات؛ لما ليست عليهم، إنما يؤاخذون بالاعتقاد.
وقوله: (وَاتَّقُوا اللَّهَ) .
فيما أمركم به ونهاكم عنه فلا تعصوه.
(إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .
لمن تاب ورجع عما فعل. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 5/ 250 - 266} ...