فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 188024 من 466147

والمعنى أن ما كان بينهم من العصبية والعداوة قد بلغ إلى حدّ لا يمكن دفعه بحال من الأحوال ، ولو أنفق الطالب له جميع ما في الأرض لم يتم له ما طلبه من التأليف ، لأن أمرهم في ذلك قد تفاقم جدّاً {ولكن الله أَلَّفَ بَيْنَهُمْ} بعظيم قدرته وبديع صنعه {إِنَّهُ عَزِيزٌ} لا يغالبه مغالب ، ولا يستعصي عليه أمر من الأمور {حَكِيمٌ} في تدبيره ونفوذ نهيه وأمره.

وقد أخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن مجاهد ، في قوله: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ} قال: قريظة.

وأخرج أبو الشيخ ، عن السديّ في الآية قال: نزلت في بني قريظة نسختها: {فَلاَ تَهِنُواْ وَتَدْعُواْ إِلَى السلم} [محمد: 35] إلى آخر الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، قال: السلم الطاعة.

وأخرج أبو الشيخ عنه في الآية قال: إن رضوا فارض.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السديّ في الآية قال: إن أرادوا الصلح ، فأرده.

وأخرج أبو عبيد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن ابن عباس ، في الآية قال: نسختها هذه الآية {قاتلوا الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالله وَلاَ باليوم الآخر} [التوبة: 29] إلى قوله: {وَهُمْ صاغرون} [التوبة: 29] .

وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، والنحاس في ناسخه ، وأبو الشيخ ، عن قتادة ، قال: ثم نسخ ذلك: {فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} [التوبة: 5] .

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله: {وَإن يريدوا أَن يَخْدَعُوكَ} قال: قريظة.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السديّ ، في قوله: {وبالمؤمنين} قال: بالأنصار.

وأخرج ابن مردويه ، عن النعمان بن بشير نحوه.

وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس ، نحوه أيضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت