فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187843 من 466147

وقيل فارس والروم ، وقيل الجنّ ، ورجحه ابن جرير.

وقيل المراد بالآخرين من عدوهم: كل من لا تعرف عداوته ، قاله السهيلي.

وقيل: هم بنو قريظة خاصة ، وقيل غير ذلك.

والأولى: الوقف في تعيينهم لقوله: {لاَ تَعْلَمُونَهُمُ الله يَعْلَمُهُمْ} .

قوله: {وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْء فِى سَبِيلِ الله} أي: في الجهاد وإن كان يسيراً حقيراً {يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} جزاؤه في الآخرة.

فالحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، كما قرّرناه سابقاً.

{وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} في شيء من هذه النفقة التي تنفقونها في سبيل الله ، أي من ثوابها ، بل يصير ذلك إليكم وافياً وافراً كاملاً {وَإِن تَكُ حَسَنَةً يضاعفها وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً} [النساء: 40] {أَنّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مّنْكُمْ} [آل عمران: 195] .

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال: نزلت {إِنَّ شَرَّ الدواب عِندَ الله} الآية في ستة رهط من اليهود فيهم ابن تابوت.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله: {الذين عاهدت مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ} قال: قريظة يوم الخندق مالؤوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أعداءه.

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله: {فَشَرّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ} قال: نكل بهم من بعدهم.

وأخرج ابن جرير ، عنه ، في الآية قال: نكل بهم من رواءهم.

وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن سعيد بن جبير ، في الآية قال: أنذر بهم.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة قال: عظ بهم من سواهم من الناس.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد ، قال: أخفهم بهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت