فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 187788 من 466147

وروي عن خالد بن الوليد أنه قال: لا يركب في القتال إلا الإناث لقلة صهيلها ، وعن أبي محيريز أنه قال: كانت الصحابة يستحبون ذكور الخيل عند الصفوف ، وإناث الخيل عند البيات والغارات ، وقيل: ربط الفحول أولى ؛ لأنها أقوى على الكرّ والفرّ ، ويدلّ للأوّل ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من احتبس فرساً في سبيل الله إيماناً بالله ، وتصديقاً بوعده ، فإنّ شبعه وريه وبوله وروثه في ميزانه يوم القيامة"يعني حسناته ، وعن عروة البارقيّ إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم"، وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال:"ما أنزل عليّ فيها إلا هذه الآية الجامعة الفاذة {فمن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرّة شرّاً يره} {ترهبون} أي: تخوفون {به} أي: بتلك القوّة أو بذلك الرباط {عدوّ الله وعدوّكم} أي: الكفار من أهل مكة وغيرهم ، وذلك إنّ الكفار إذا علموا أنّ المسلمين متأهبون للجهاد مستعدون له مستكملون لجميع الأسلحة وآلات الحرب وإعداد الخيل مربوطة للجهاد خافوهم ، فلا يقصدون دخول دار الإسلام بل يصير ذلك سبباً لدخول الكفار في الإسلام أو بذل الجزية للمسلمين {و} ترهبون {آخرين من دونهم} أي: غيرهم وهم المنافقون لقوله تعالى: {لا تعلمونهم} ؛ لأنهم معكم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم {الله يعلمهم} أي: إنهم منافقون."

فإن قيل: المنافقون لا يخافون القتال فكيف يوجب ما ذكر الإرهاب ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت