فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178982 من 466147

قوله: (نأخذهم قليلاً قليلاً) أي نمدهم بالعطايا شيئاً فشيئاً، وهم مقيمون على المعاصي، حتى ينتهي بهم الأمر إلى الهلاك، فهم يظنون أنهم في نعم، وهم في نقم، ولذا قيل: إذا رأيت الله أنعم على عبده وهو مقيم على معصيته، فاعلم أنه مستدرج له.

قوله: {إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} الكيد في الأصل المكر والخديعة، وذلك مستحيل على الله، بل المراد الاستدراج وكان شديداً، لأن ظاهره إحسان وباطنه خذلان.

قوله: {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة على ذلك المحذوف، والتقدير أعموا ولم يتفكروا.

قوله: {مَا بِصَاحِبِهِمْ مِّن جِنَّةٍ} سبب نزولها ما روي أنه صلى الله عليه وسلم صعد على الصفا فدعاهم فخذاً فخذاً، يا بني فلان، يحذرهم بأس الله، فقال بعضهم: إن صاحبكم لمجنون بات يهوت إلى الصباح، ومعنى يهوت يصوت، وإنما نسبوه إلى الجنون لمخالفته لهم في الأقوال والأفعال، فإنه كان موحداً مقبلاً على الله بكليته، معرضاً عن الدنيا وشهواتها، وهم ليسوا كذلك.

{أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}

قوله: (ملك) {السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} إنما فسر الملكوت بذلك، لأن الملكوت ما غاب عنا، كالملائكة والعرش والكرسي، والمأمور بالنظر فيه عالم الملك وهو ما ظهر لنا.

قوله: {وَمَا خَلَقَ اللَّهُ} قدر المفسر في إشارة إلى أنه معطوف على: {مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} .

قوله: {وَأَنْ عَسَى} قدر المفسر في إشارة إلى أن الجملة في محل جر عطفاً على ما قبلها، و {أَنْ} مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة: {عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ} خبرها.

قوله: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ} الخ متعلق بيؤمنون، وهو استفهام تعجبي، والمعنى إذا لم يؤمنوا بهذا القرآن الذي هو أعظم المعجزات، فبأي آية ومعجزة يؤمنون بها. قول: {مَن يُضْلِلِ اللَّهُ} تذييل لما قبله، خارج مخرج المثل.

قوله: (بالياء والنون) أي مع الرفع وبالياء لا غير مع الجزم، فالقراءات ثلاث وكلها سبعية، فعلى النون يكون التفاتاً من الغيبة للتكلم، لأن الاسم الظاهر من قبيل الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت