فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178981 من 466147

قوله: (يميلون عن الحق) تفسير لكل من القراءتين، ومنه لحد الميت لأنه يمال بحفره إلى جنب القبر، بخلاف الضريح، فإنه الحفر في الوسط.

قوله: (حيث اشتقوا) أي اقتطعوا، وهذا الإلحاد كفر، وطلق الإلحاد على التسمية بما لم يرد، وهو بهذا المعنى حرام، لأن أسماءه توقيفية، فيجوز أن يقال يا جواد، ولا يجوز أن يقال يا سخي، ويقال يا عالم دون عاقل، وحكيم دون طبيب، وهكذا.

قوله: (جزاء) {مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، وقدر ليصح الكلام، إذ لا معنى لكونهم يجزون الذي كانوا يعملونه من الإلحاد، بل المراد جزاؤه.

قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) اسم الإشارة راجع لقوله: {وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ} فهذه الآية منسوخة بآية القتال.

قوله: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ} الجار والمجرور خبر مقدم، و {أُمَّةٌ} مبتدأ مؤخر.

قوله: {بِالْحَقِّ} الباء للملابسة أي يهدون الناس ويرشدونهم ملتبسين بالحق.

قوله: {وَبِهِ يَعْدِلُونَ} أي بالحق يجعلون الأمور متعادلة مستوية، لا إفراط فيها ولا تفريط.

قوله: (كما في الحديث) أي وهو قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق إلى أن يأتي أمر الله"وعن معاوية وهو يخطب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"

وهذه الطائفة لا تختص بزمان دون زمان، ولا مكان دون مكان، بل هم في كل مكان وفي كل زمان، فالإسلام دائماً يعلون ولا يعلة عليه، وإن كثر الفساق وأهل الشر، فلا عبرة بهم، ولا صولة لهم، وفي هذا بشارة لهذه الأمة المحمدية، بأن الإسلام في علو وشرف، وأهله كذلك إلى قرب يوم القيامة، حتى تموت حملة القرآن والعلماء، وينزع القرآن من المصاحف، وتأتي الريح اللينة فيموت كل من كان فيه مثقال ذرة من الإيمان، ولا يكون هذا الأمر، إلا بعد وفاة عيسى عليه السلام.

قوله: {وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا} مبتدأ خبره الجملة الاستقبالية بعده.

قوله: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ} الاستدراج هو الاستصعاد درجة فدرجة، أو الاستنزال درجة بعد درجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت